الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
تم انشاء منتدى آخر بديل للمنتدى أرجو التغاعل منكم ... المنتدى: http://zs212.7olm.org/

شاطر | 
 

 كما تدين تدان (قصة مبتز تائب)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Relena
عضو جديد

عضو جديد



انثى
الــــــــدولــة : غير معروف
عدد المساهمات : 5
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: كما تدين تدان (قصة مبتز تائب)   الأربعاء يناير 25, 2012 7:14 pm


هذه عبرة لمن لم يخاف الله ولا يتق الله في اعراض الناس ............



قصة لشاب اسمه "حسام" يبلغ من العمر خمس وعشرون عاماً قضى مطلع شبابه بفوضى في أخلاقه وسلوكه كيف لا والتلفاز والإنترنت ورفاق السوء هم من ربّوه..


عندما يغيب الدين وتذهب الأخلاق والشيم الكريمة ويصبح التلفاز والإنترنت هو المربي والملهم للأفكار الرذيلة، فستجد من الذئاب ما يحلو له أكل لحوم المسلمين والنهش فيها...

التقينا بـ "حسام"، خمس وعشرون عاماً قضى مطلع شبابه بفوضى في أخلاقه وسلوكه كيف لا والتلفاز والإنترنت ورفاق السوء هم من ربوه.

يقول "حسام": (نشأت في أسرة كالكثير من الأسر، لا مربي ولا رقيب، فلا أذكر أن أبي قد نصحني أو اصطحبني إلى المسجد أو نهاني عن صديق أو فعل، وجدت في الإنترنت خير جليس، وبدأت في شغل أوقاتي في التعرف على الفتيات عبر الإنترنت ومحاولات ابتزاز بعضهن من أجل التسلية والمرح).

كان لي صديق قريب مني جداً وكانت أطلعه على بعض من أعرفه من الفتيات التي أجدها على الإنترنت، وكان يصنع الأمر مثله معي.

يقول "حسام"( في أحد الأيام أخذت جهاز الحاسوب المحمول الخاص بصديقي وفتحت بريده لأجد مجموعة من أسماء وعناوين بريد الفتيات، فأخذتها دون علم صديقي، وأرجعت إليه الحاسوب).

في نفس الليلة قمت بإضافة هذه العناوين إلى بريدي (الماسنجر)، وانتظرت إلى صباح اليوم الثاني فلم يستجب لي سوا فتاة واحدة!.

بدأت الحديث مع الفتاة بالتعرف عليها وتناول بعض المواضيع العامة، كسائر جميع الفتيات التي أتعرف عليها، ومن ثم الحديث في الغزل والحب إلى أن تعلقت بي...).

ويتابع (استمريت في التواصل مع الفتاة عبر "الماسنجر" لأكثر من شهر، حتى طلبت منها أن أقابلها في مكان عام بغيت التعرف أكثر، وفعلاً قابلتها وجلست معها لفترة قاربت الساعة.

في نفس الليلة ومن شّدة ما وثقت بي من حديثي أرسلت لي 19 صورة لها ورقم هاتفها النقال "الجوال"، وقد سررت بهذه الثقة والعلاقة.

تغيرت في طريقة التواصل معها فاتصلت بها أكثر من مرّة على الجوال لتحدثني في أمور غرامية وكنت أسجل جميع مكلماتها ورسائلها القصيرة).

ويتابع (في إحدى الأيام اتصلت بها فلم تجبني، أعدت الاتصال بها مرّة تلو مرّة ولم تجبني، راسلتها على البريد فلم تجبني ، أرسلت لها رسالة قصيرة على جوالها فلم تجبني، فتعجبت من ذلك!!.

كررت الاتصال معها في اليوم التالي فلم تجبني، وكررت ذلك إلى أربعة أيام متواصلة فلم أتلقَ منها أي رد، في اليوم الخامس اتصلت بها فأغلقت الخط، عاودت الاتصال بها فأغلقت خط، مما تأكّد لي أنها ترى اتصالي ولا تجيب؟؟.
عندها ثارت أعصابي وقررت أن "أربيها وأعلمها من هي وإنها مجرد فتاة للتسلية فقط؟؟"، فقمت بإرسال إحدى صورها على بريدها ومع تهديد بنشرها على الإنترنت وعلى صفحات الفيسبوك. والغريب أنها لم تجبني!!.

أرسلت لها تسجيل إحدى المكالمات على هاتفها، برسالة mms ، فردت علي حينها بأنها تريد قطع العلاقة وأنها تريد التوبة وتترجاني أن أمسح جميع الصور والتسجيلات).

يتابع "حسام" وقد سقطت دمعة ندم من عينيه (ضحكت من رسالتها ورددت عليها، "غداً سوف تري صورك على الفيسبوك"، وقد قررت فعلاً نشرها.

اتصلت بصديقي وأخبرته برغبتي في "تأديب إحدى الفتيات ونشر صورها وتسجيلاتها"، فوافقني الرأي وتواعدت أن يأتيني غداً إلى منزلي ونقوم بإنشاء الصفحة ونشر الصور).

في اليوم التالي التقيت بصديقي فأخذ يهزئ بي، "ويقول كيف تجرأ فتاة أن تصنع بك هذا؟"، وأقسم على أن يربيها ثأراً لي.

فتحت جهازي المحمول وفتحت المجلد الذي يحتوي على صورة الفتاة وقد أسميته "القطة 9"!! – حيث كنت اسمي الفتيات بالقطط نسبة إلى سهولة الضحك عليهم واستدراجهن–

عندما فتحت المجلد وصديقي بجانبي وفتحت أول صورة، صرخ صديقي في وجهي وقد جحظت عيناه وأخذ يشتمني ويضربني على وجهي وينعتني بألفاظ دنيئة، وأخذ جهازي المحمول وهاتفي وخرجي من البيت بسرعة.

تفاجأت من ردة فعله وقد أيقنت أنه يعرف الفتاة، وفعلاً حضر صديقي وأخوه إلى منزلي بعد نصف ساعة وقد كسر جهازي المحمول والجوال، وعلمت أن الفتاة هي أخت صديقي!!

وختم حسام... كما تدين تدان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كما تدين تدان (قصة مبتز تائب)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 
استراحة
 :: قصص
-
انتقل الى: